ترغبي أن تنطلقي إنطلاقة جديدة للفردوس؟! تواصلي معنا almotmizat@hotmail.com

الرئيسية   

مجلة إليك

يومك بصحبة رسولك

مدرسة المختار

الوحي المحمدي الرحمة المهداة تواصلي مع المتميزات
أشعة الحق (5) اعرض نفسك على القرآن فإذا جاءك كتابي فكن قاضيا على نفسك واجتمع أنت وخصمك عند كتاب الله ثم ليقص كل واحد منكما قصته على كتاب الله فإن جمع أمركما فدوما على ذلك وإن فرق بينكما فليأت أحدكما صاحبه ولا تشقيا وليعترف أحدكما لصاحب ه فإن التنازع والتشاجر هلاك لأمركما "سيدنا الإمام جابر بن زيد" رضي الله عنه .....*ترقبوا باقتنا القادمة*...... .

 

الاثنين، 24 يناير 2011

تعالي أنبئكِ

في هــــــــــــــــــــدوء
جلست مع نفسي أجول بخاطري بحثا عن "مفتاح" كلنا بحاجة ماسة له~
          مفتاح ¤-----::--
يسهل لي عيش الحياة.. يفتح لي أبواب الاطمئنان والسكنات.. يفتح لي سر الفوز بأعلى الدرجات.. يقودني إلى التحرر من قيد الظلمات.. بعيدا عن كل فنون الغوايات.. ويثبتني إذا اشتدت الريح وتعاظمت التجاذبات..
=====>
[[فأرجو منك يا طالب اليقين أن تعيرني فكرك برهة،
وتشغل عقلك بين أحرفي لحظة،
وتشهد الله أنك تبحث عن الحق لتتبعه وتبتعد عن التقليد قبل أن تزل القدم فلا تنفع الحسرة. ]]
   
 ☼•°°•.▓.•°°•.▓.•°°•☼

"بسم الله الرحمن الرحيم" نشرع في أداء كل الخيرات
"الحمد لله" الذي له ما في السموات
"رب العالمين" بحسب كل الذوات والصفات
"الرحمن الرحيم" على أصحاب الحاجات وأرباب الضرورات
"مالك يوم الدين" في إيصال الأبرار إلى الدرجات وإدخال الفجار في الدركات
"إياك نعبد وإياك نستعين" في القيام بأداء جملة التكليفات
"اهدنا الصراط المستقيم" هداية لطريق الإسلام لا سواه من التفسيرات
"صراط الذين أنعمت عليهم" في كل المقامات
"غير المغضوب عليهم ولا الضالين" من أهل الجهالات والضلالات..

و الصلاة و السلام على من بذل النفس والروح من أجل ترسيخ الإيمان أعواما وأعوام..
وبعد::

أتعلمين يا نفس أنه
حين خلقك الله للخلافة قد وهب لك أدواتها:
[وعلم آدم الأسماء كلها ...]
[وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة]
وبهذه المواهب أنت
تقومين بعمارة الأرض على الهدي والنهج الإلهي !
فهل شربت حقا من ذلك المرفد؟
أم ضللت طريقك فتهت بتخبطك؟!


أيا نفس:
مالي أراك تمضين إلى حيث لا تدرين !
مالي أراك تعشقين الفوز بالمقدمة، وأنت عن أقصر الطرق سالية !

تعالي~~تعالي
هنا أصارحك وأناصحك....>>
فكوني فطنة واعية ،
وأحذرك أن تكوني عن الحق متعالية..
[إنا هديناه السبيل، إما
شــــــــــــاكرا وإما كفـــــــــــــورا]
فاسمعي نداءاتي وفيها يا نفسي
[ارجع البصر كرتين]
      ... ~ ... ~ ... ~ ... ~ ...

يا صاحبة الأمل:
كم تسعين لتبقي في معنوية قوية عالية، وطموح يصمد و يسمو بلا استسلام؟!
أما فطنت أن ذلك لا يتأتى لك إلا من إيمان قوي وعقيدة
راسخة |سليمة|،،
نعم لأنك لو داومت على اتصالك بالله"القوي" فأنت به تستقوين..

أيا نفس:
مالي أراك اليوم في حماس ومحافظة وإجتهاد في العبادات وإن طال بك الوقت فترتي  وبدأت تتجردين من نوافلك حتى انتكست؟!
وكم فتح لك من أبواب الفضل والطاعات.. فأراك كل مرة تتلكئين وتكثرين عن التطبيق بالإعتذارات..
أهكذا شأنك إن كنت تنشدين الجنات؟!

أقول لك:
انتبهي من هذه الذبذبات واعلمي أنك لو صح تعلقك بالآخرة لمشيت إليها بلا تردد.. وبلا تراجع
فصححي إيمانك تقوي على التحمل والصبر فتفوزين..

يا نفس:
كم نشدت الحقيقة في غير موضعها؟
وسلكت بي طرقا طويلة ملتوية باسم الفكر والعقلانية و علوم النفس و الاجتماع وغيرها..
فأوهمت نفسك أنك تجدين بغيتك في الفروع وتركت الأصل الذي تجدين فيه كل مطالبك إنها "عقيدتك"..!
إني أنبهك يا غالية فأعيدي التفكير ورتبي أولوياتك الأهم>> فالمهم..
وامضي بثبات ورشد تجدي كل ضالة وتعيشي في سعد ورغد..

يا واقفة في محرابك:
تنشدين الخشوع...!
وتسألين عن سبيله،،
وتجربين طرقا شتى ولاتجدين بغيتك!

أيا نفس... إني أسائلك:
هل كان قلبك وعاءً صالحا للخشوع؟؟
أما انتبهت يا نفس أنك لن تبلغيه إلا أن تعرفي الله وتعظميه؟!

يا صاحبة العقل والفطرة:
أراك في كل زمرة تدبر تسعين فتجلسين إليها وتصغين ،
وقد كانت صفحة الكون مفتوحة لناظريك... فماذا حال بينك و التفكر بالذي أمام عينيك؟!

يا باحثة عن الهدوء النفسي:
أراك لا طبا تركت ولا طبيبا نسيت،،
أكل هذا اضطراب يختلجك، وإزعاج يتجاذب نفسك ؟!
آه يا نفس لقد أتعبتني حقا..!

يا طالبة النجاة:
مالي أراك قد سلمت عدوك لجام مطيتك !... فمشيت وراءه جامدة العقل،
أأمنت مكره وهو يقودك لهلكتك؟!

يا مجتهدة للنجاح:
تسهرين لياليك وتضحين براحتك لتحصلين على شهادة دبلوم أو ماجستير.. فكم سهرت عيناك من أجل """الله"""؟!
أم أنك تنوين أن تأتي ربك بالماجستير الدنيوي!!
أيا نفس... صححي وجهتك ووازني هدفك لتجعليني ناجحة الدارين ولا تخزيني"يوم لا ينفع مال ولا بنون".

أيا نفس.. يا أيتها الحالمة:
أعلم أنك تتساءلين كيف التوازن وما سبيله،،‏
أعلم أنك أحببت النجاح والتقدم وتتمتعين بالزخارف وتتلذذين بالأطايب...
ولربما تضيقين ذرعا بالشقاء حينا وباليأس حينا آخر ويعتريك الضيق لرغبتك في شيء ولم تحصلي عليه..!
و
لكن
أما وقفت تتفكرين:
هل في هذا التمتع وهذه الدنيا تنتهي الصورة ؟؟
إلى أين تأخذك الأحداث؟
وما السبيل إلى دوام الفوز؟

أيا نفس:
إنك لا تمارين في أن كل هبة من الخير إنما تأتيك من مبدع هذا الكون، ولن يكون فيك من الخير سوى ما يعطيك خالقك..
إليك نداء إيماني لك ولقلبك، و إرواء لروحك.. فازدهري في حياة مطمئنة، وابعثي في قلبك الأمل، و جددي حياتك..

و اعلمي يا نفس أن الإيمان هو دليلك السليم الذي تتعرفين به على ربك ..

فكم بذلت من أجل ذلك؟
إيمانك هو *عقيدتك*
و بقدر ما كانت عقيدتك صحيحة سليمة أنت حية يا نفسي..
فما قدر حياتك ؟
إني أناشدك وأناشد كل صاحب
عقل |سليم| أن يستجيب إلى نداء الفطرة السوية لنعلم أننا >>>
ما تأخر نصرنا ~
ولا تاهت خطانا ~
ولا اضمحلت معنوياتنا ~
ولا فترت هممنا ~
إلا عندما فقدنا |عقيدتنا الخالصة| من الشوائب
|العقيدة الراسخة| التي هي حري بها أن تنقلنا إلى النور الإلهي
وتحقق لنا النصر والتمكين
وتجمعنا تحت راية واحدة..
وتحررنا من جاهليات الفتن لتسبح بنا في ملكوت الله بلا تخبط..
و
الآن

أيا نفس:
كم بذلت من أجل عقيدة سليمة؟
وماذا لديك منها من ذخيرة ؟

~> والأهم::
من أين استقيتها؟؟؟
أمن تقليد كتاب!
أم وراثة أب عن أجداد!
أسألك بالله هل وازنت ما قرأت بميزان الدليل الثابت والعقل السليم..
أم أنك قرأت فانجرفت وراء كلام غير المعصومين؟!
رويدك يا نفس.. ما هذا بسلام لك!!‏

ارجعي بعهدك إلى عهد النبي عليه الصلاة والسلام~~>
فقد ظل نبينا _فدته الروح_ يصلح القلوب بعقيدة صحيحة ثلاثة عشر عاماً...
>> فكم مكثت أنت؟!

ونتيجة الثلاثة عشر عاما:
انتصار تلو انتصار
تمكين في الأرض وفتح الأمصار
معنويات قوية صامدة أبقتهم أحرار
قلوب واعية سارت إلى ربها مطمئنة طول المسار...
لم يحتاجوا :
إلى طب نفس..ولا إلى أبحاث مطولة عن النجاح.. ولا استعانة بعدو يمخر بالروح ليفتك بها.. ولا تطور يقود الحياة لتنفصل عن الدين لتعيش في تخبط وضلال!!

أيا نفس :
الحل واحد|| والسر واحد||
والمفتاح واحد||.. فهلا تفطنت وأرحتني بالاهتداء إليه ؟؟

إني أحبك يا نفس فسيري إلى نجاتك
وجربي..... وأعدك أن لا تندمين بإذن ربك..~
فهل أنت مستعدة؟؟

أعطني فرصة لأحيا حياة الروح
ونور القلب ~~ حياة الإيمان الراسخ والعقيدة السليمة بعيدا عن كل الضلالات والانحرافات~~
فبقدر ما لديك من عقيدة صحيحة أنت مطمئنة متفائلة ناجحة
بقدر عقيدتك الراسخة أنت أهل لتخشعي.. أهل لتسلكي أبواب التفكر>>
أتدرين لماذا؟
لأن الخشوع.. التفكر.. القرآن
لا يدخل إلا في قلب نظيف مصقول
فاشتغلي بتنظيفه واسعي لسلامته يقصر لك طريق الوصول بإذن الله.

أيا نفس اسمعي نداءاتي ولا تعرضي¡!
أيا نفس أفبعد هذا تؤجلين تعلم عقيدتك والبحث عن الحقيقة؟¡!
أبعد هذا تكتفين بكتاب أو كتابين؟
أم استكثرت ساعة لعقيدتك كل يوم؟¡!
فما أشد غفلتك يا نفس ~> فهلا يقظة؟
وما أشد غرورك  ~>  فهلا انتباهة؟

صدقيني يا نفس بقدر معرفتك لربك أنت في أمان ولن يتأتى إيمان إلا بعقيدة___فلنبدأ التصحيح الآن >>>
وأنا معك خطوة بخطوة لئلا تتوهي أو تتعثر خطاك.. فاقبلي رفقتي؟

نصيحة _لأني أحبك_:
|| كوني من المتميزات في التنافس إلى الله تفلحين.. فهل تسابقين؟ ||

الجمعة، 14 يناير 2011

||*||وادي ضيقة بعدسة لآلئ الخير||*||

||*||وادي ضيقة بعدسة لآلئ الخير||*||

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخواتي المتفكرات ، المتدبرات في خلق السماوات والأرض، هي رحلة إيمانية تأملية، في قدرة الخالق جل علاه،
فلنقف معاً أيتها اللآلئ الخيّرات مع وادي ضيقة ،
في البداية نقف لنرى الوادي بانبهار عظيم، كيف تجتمع هذه الأودية من شتى أنحاء السلطنة في مكان واحد::



بينما كان يستهوينا منظر الماء العذب في الأرض وبينما كنا ننظر إلى الجبال إذ رمقنا أشجار النخيل باسقات من بعيد، متفكرين::
"وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ"، سبحان الله ..!!




ثم اقتربنا قليلا إلى حيث هذه النخيل متفكرين ومتذكرين لقول الله تعالى للسيدة مريم البتول ::
"
فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا"
سُبحان الله كيف اختار لها الرطب الجنيّ من جميع الثمار في وقت ألمها ويقول لها "قري عيناً" سبحان الله ..!


"وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (18) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (19) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ"
وبينما نتفكر في أعماق المياه، سآلين الله ألا يُعذبنا بها ..

 ومتفكرين في الجبال العظام
 إذا بحجر غريب يقف على الجبال كأنه قمر مقطوع لنصفين، أو وكأنه يُمثل القمر المنشق ،
هكذا شبهته أحد اللآلئ ..


فاقتربنا أكثر ، وأكثر كي نرى هذه الصخرة المنشقة من الجبل وكأنها مقصوصة بأحد الآلات !!
متعجبين من قدرة البارئ في المياه ، سبحان الله كيف انشقت هذه الحجرة بهذه الطريقة من الجبل العظيم ..!!
متفكرين والقلب منكس منكسر يتلو::
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآَتَيْنَاهُمْ آَيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آَمِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (84) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86) وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ "

الأربعاء، 12 يناير 2011

ْ* حافظ اللآلئ *ْ

ْ* حافظ اللآلئ *ْ

إلى أختنا الغالية :
نداء السعادة .. نداء النعيم .. إلى الفتاة التي رأت الحجاب الشرعي تخلفا و رجعية ..
و العفة و الحياء تقييدا للحرية .. كم آلمني تمتع الشباب بمفاتنك بسبب حجابك غير اللائق بك
و غير الساتر لأنوثتك .
و كم تقطع قلبي على درة كانت بالأمس غالية و اليوم يبغونها للهو و اللعب، فخرجت تعرض نفسها لنظرات الشباب الملتهبة برغبة الافتراس، لماذا هذا الصنيع أختاه ؟!

احذري يا رقيقة المشاعر، احذري فلست رخيصة يا جوهرة من الجواهر .


صوني نفسك كلؤلؤة ثمينة بحجاب هذه صفاته :

*عريض يغطي منطقة الصدر و الأكتاف غير شفاف .

*أسود ليس ذا لون فاتن و خال من أية زخرفة أو كريستال .. فاحذري أن تكوني فتنة للرجال !

*اجعليه منسدلا على بدنك و ليس ملفوفا حول عنقك فحسب كالرباط أو الطوق .

*حافظي على تثبيته دوما بدبوس لتتجنبي طوارئ الظروف .

*اشتري الجنة اليوم بقطعة قماش بالية و استبدلي حجابك القصير بحجاب يليق بك مسلمة محتشمة، أم أن قطعة القماش تلك أغلى عندك من الله وجنته ؟! و إذا كان الله أغلى عندك فبرهني قولك بالتطبيق الآن يا أختاه .

يا درة الطهر: ادخلي جنة الطاعة، و أول نعيمك يا غالية في الدنيا عندما تدخلين جنة الإيمان و الصلاة و العمل الصالح و تطبيق أوامر الله .

و احذري أختي غضب الواحد القهار العظيم الجبار الذي يرى تلك الانتكاسات و يطلع على قبيح الفعل و المنكرات "أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى "العلق: ١٤
ما بالنا جعلنا الله أهون الناظرين إلينا ؟! أفي شك نحن من قدرته علينا ؟!!

يا أصحاب العقول ارجعوا إلى الحجاب الشرعي فهذا خير لنا من انطلاق و إباحية و مجون دول الكفر !

*تهنئة سرمدية لمن بادرت نحو الحجاب و غدت تنصح به أخواتها ..

درة النور: تيهي على كل الوجود سرورا .. و تنعمي بالدين طهرا في فؤادك نورا ..
أنت الضياء لطالما هتفت بك الملكات سرا .. و جهرة في السحر أو عند الصباح بكورا ..
همست لكل مسبح فيك الهدى و لك الهدى طيبي بنسمات الجنان حبورا ..

أختي :
برقة الدر المصون على هامتك .. و دليل رفعتك.. ارتقيت ارتقاء فاق الثريا و اعتلا ..

جوهرة الهدى :
ما أسعد الكون بك و أنت تتهادين بكل دلال و حجابك يبسم ثغره يحيي النسمات ودا وحياء ..

 ينادي يناجي ... :

 طبتُ بها فلله درها ..!!


المادة:: لبطاقة صدرت مطبوعة للداعية فيصل الرواحي تتحدث عن الحجاب، الصورة المرفقة لشكلها التي طبعت عليه .

الأربعاء، 5 يناير 2011

كلمة سماحة الشيخ أحمد للقرآن الكريم..





كلمة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في حفل تكريم حفظة كتاب القرآن الكريم لمسابقة السلطان قابوس سُلطان عمان،
 لعام 1431 هجري .

تحميل الفيديو كاملا دون تقطيع.